Skip links
فتاة وشاب يسند كل منهما ظهره على الأخر وهما مغلقين أعينهم دلالة على الحزن بسبب العقم

العقم – الأسباب والعلاج

الرئيسية » المقالات » الطب » العقم – الأسباب والعلاج

تدقيق لغوي: أ. موانا دبس

العقم (Infertilit)، هو عدم القدرة على الحمل والإنجاب بعد سنة من الزواج، بشرط وجود جِماع منتظم بين الزوجين (مرتين أو ثلاث مرات بالأسبوع)، بدون استخدام أية وسيلة من وسائل منع الحمل، ويقسم إلى: عقم بدئي يعني عدم وجود حمولٍ سابقة على الإطلاق، وعقم ثانوي وهو حدوث حمل واحد سابق على الأقل. [1]

أسباب العقم

يوجد الكثير من الأسباب التي يمكن أن تُسبّب العقم، منها أسباب تشريحية، مثل: التشوهات الخلقية، أو أسباب هرمونية، أو أمراض أخرى جهازية، ويمكن أن نقسمها إلى أسباب ذكرية وأنثوية. [2]

الأسباب الذكرية للعقم

1- التقدم بالسن

كلما تقدم الزوج بالسن يحدث لديه ضعف في حركة النطاف، وقلة بعددها وتشوه أشكال النطاف الطبيعية القادرة على الإلقاح.

2- تدخين السجائر أو شرب الكحول

حيث يؤثر على الانتصاب والقذف، وبالتالي عدم سير عملية الجِماع بشكلٍ سليم.

3- ضخامة البروستات

الذي يضغط على الإحليل، ويُقلّل من كمية السائل المنوي.

4- الأمراض التي تصيب الخصية

الدوالي وهو احتقان الشبكة الوريدية حول الخصية، وتُسبّب بذلك مشاكل في تكوين النطاف.

5- التشوهات الخَلقية

مثل الخصية الهاجرة، وهو عدم نزول الخصية إلى كيس الصفن بعد الولادة.

6- القذف الراجع

رجوع السائل المنوي عند القذف وخروجه مع البول، وبذلك تقلُّ كمية النطاف التي ستقوم بالإلقاح.

7- انخفاض هرمون التستوستيرون

لأسباب مرضية في الوطاء أو الغدة النخامية أو الخصية، وبذلك عدم القدرة على تشكيل النطاف.

8- تناول الزوج للأدوية

كالعلاج الكيماوي، أو مضادات الاكتئاب، والمهدئات، وبعض الأدوية الخافضة للضغط، مثل: حاصرات الكالسيوم.

الأسباب الأنثوية للعقم

1- الأسباب الهرمونية

كانخفاض الأستروجين والبروجسترون، الذي يؤثر على عملية الإباضة.

2- آفات الغدة النخامية

التي تُسبّب نقصاً في إفراز الهرمونات المُحرّضة للمبيض، وبالتالي نقص في تطور الجريبات.

3- الآفات الموجودة في الرحم

الأورام أو البوليبات التي تمنع تعشيش البيضة الملقحة، وبالتالي تمنع الحمل.

4- التشوهات الخلقية

التشوهات أو غياب البوقين، مما يمنع وصول البيضة إلى الرحم.

5- أمراض المبيض

المبيض مُتعدد الكُييسات، والأورام والداء الحوضي الالتهابي.

6- التدخين، شرب الكحول

كما البدانة تعدُّ عوامل مؤهلة.

7- العلاج الشعاعي أو الكيماوي

يُسبّب تشوهات في البيضة الملقحة، ويؤثر على وظيفة الجهاز التناسلي الأنثوي.

ما هي الفحوصات الواجب إجراؤها في حالة العقم؟

يبدأ الزوجان بزيارة الطبيب بعد سنة من زواجهما، إذا كان عمر الزوجة أقلّ من 35 سنة، وتكون زيارة الطبيب بعد ستة أشهر من الزواج، إذا كان عمر الزوجة أكثر من 35 سنة، لأن فرص الإنجاب تقلُّ مع التقدم بالعمر. يجب أولاً أخذ القصة السريرية الكاملة من الزوجين، إضافةً إلى السوابق العائلية، والدوائية، والجراحية، وإجراء الفحص النسائي والعام للزوجة.

حيث يشمل فحص الثدي للتأكد من عدم وجود كتلٍ أو أي حليب مُتجمّع في الثدي، وفحص البطن للتأكد من حالة المبيضين، والفحص المهبلي لكشف الالتهابات أو آفاتٍ أخرى. أما بالنسبة للفحوصات الكيميائية، يجب تحليل الدم للزوجين، خاصةً إذا كانوا على صلة قرابة قوية، وإجراء التحاليل الهرمونية والجرثومية عند الأنثى خاصةً، وتحاليل هرمونات الغدة الدرقية كونها تلعب دوراً في الاستقلاب.

والأهم هو فحص السائل المنوي دورياً عند الذكر لكشف حجم النطاف، وعددها، ونسبة النطاف الشاذة، وشكل النطفة وحركتها، للتأكد من قدرة هذه النطاف على عبور المجرى التناسلي الأنثوي وإلقاح البويضة، ويجب إجراء الإيكو عند الزوجة أو التصوير عبر المهبل لكشف الانسدادات والتشوهات الخلقية. [3]

علاج العقم

يتمُّ علاج العقم اعتماداً على كشف العامل المُسبّب، فقد يكون العلاج بسيطاً، ويعتمد على الأدوية أو يضطر الطبيب إلى التخصيب المساعد وطفل الأنبوب. الأدوية التي من الممكن أن تعالج مشكلة العقم، هي مُحرّضات الإباضة عند الزوجة، مثل: (Clomifene) أو (Tamoxifen)، مما يساعد على إطلاق البويضات، أو يمكن وصف خافض للسكر (Metformin)، لدى مريضات المبيض متعدد الكييسات.

إضافةً إلى تعويض الهرمونات الناقصة لدى الزوجين، أو يمكن اللجوء إلى العلاج الجراحي لعلاج التشوهات الخلقية لدى الزوجين، أو استئصال أي كتلة أو بوليب داخل الرحم عند النساء بالمعالجة التنظيرية، ومعالجة مشاكل البروستات عند الزوج دوائياً أو جراحياً.

أما طرق التخصيب المساعد، فهي تعدُّ الحلّ النهائي لمشاكل العقم، وتختلف الطريقة تبعاً لوضع النطاف وحالة الطرق التناسلية الأنثوية، حيث يلجأ الطبيب إلى الحقن داخل الرحم IUI (Intrauterine insemination)، وذلك عندما تكون كمية النطاف قليلة، والإلقاح داخل الأنبوب IVF (in vitro fertilization) هي تقنية حقن البيضة بالنطفة داخل أنابيب الاختبار وإعادته إلى الرحم لإكمال التعشيش، إضافةً إلى العديد من التقنيات يختار الطبيب منها الأنسب، تبعاً لحالة الزوجة المادية والجسدية. [4]

المراجع البحثية

1- World Health Organization. (2023, April 3). Infertility. World Health Organization. Retrieved May 6, 2023

2- Seladi-Schulman, J. (2019, February 4). All you need to know about infertility. Healthline. Retrieved February 18, 2023

3- Brazier, Y. (2022, July 1). Infertility: Causes, diagnosis, risks, and treatments. Medical News Today. Retrieved May 6, 2023

4- NHS. (2023, February 18). NHS choices. Retrieved May 6, 2023

  1. السائل المنوي - كاف
    Permalink
  2. البرولاكتين - كاف
    Permalink
  3. الوخز بالإبر الصينية - كاف
    Permalink
  4. مرض السيلان البني - كاف
    Permalink
  5. الفيتامين A - كاف
    Permalink
  6. حمّى البحر الأبيض المتوسط عند الأطفال - كاف
    Permalink
  7. الداء الزلاقي عند الأطفال - كاف
    Permalink
  8. متلازمة كوشينغ عند الأطفال - كاف
    Permalink
  9. سرطان الثدي - كاف
    Permalink
  10. الكاتشب - كاف
    Permalink
  11. عوز فيتامين A عند الأطفال - كاف
    Permalink
  12. سرطان المبيض - كاف
    Permalink
  13. الحمل الكاذب - كاف
    Permalink
  14. المخاطر الصحيّة لزيادة الوزن والسُّمنة - كاف
    Permalink
  15. العقم البوقي - الأسباب والعلاج - كاف
    Permalink
  16. هرمون الأستروجين - إفرازه، أنواعه واضراره - كاف
    Permalink
  17. الداء الحوضي الالتهابي - الأعراض، العلاج وطرق الوقاية - كاف
    Permalink
  18.  الإخصاب في المختبر (أطفال الأنابيب) – عوامل نجاحه، وما هي مضاعفاته؟ - كاف
    Permalink

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your web experience.