Skip links
رسمة توضيحية للرحم عند المرأة

هبوط الرحم

تدقيق لغوي: أ. موانا دبس

يُعرف هبوط الرحم (Uterine prolapse) بأنه تغيُّر وضعية الأعضاء الحوضية من مكانها الطبيعي إلى الأسفل والأمام، ويُطلق الهبوط عادةً على الرحم، أو المثانة، أو المستقيم، وهناك عدة درجات تمثل شدة الهبوط، ويعدُّ الهبوط مشكلةً شائعةً نوعاً ما، ويزداد حدوثها مع تقدُّم عمر السيدة، وخاصةً بعد سن اليأس، حيث إن نصف السيدات بعمر أكبر من 50 سنة يعانين من إحدى درجات الهبوط. [1]

ما هو هبوط الرحم؟

هو نزول الرحم والعنق إلى أسفل قناة المهبل باتجاه فوهة المهبل نتيجة ضعف وارتخاء الأربطة والعضلات التي تدعم الحوض، وبالتالي تصبح غير قادرةٍ على تثبيت الرحم في مكانه الطبيعي. [2]

ما هي أعراض هبوط الرحم؟

الدرجات الخفيفة من الهبوط تكون لا عرضية، ولكن تظهر الأعراض في الدرجات الأشدّ، وهي: [3]

1- الإحساس بنسيجٍ مُتدلٍ من المهبل أو رؤيته.

2- ألمٌ أسفل الظهر.

3- الشعور بثقلٍ في الحوض غالباً تصفه السيدة بإحساس الجلوس على كرةٍ صغيرة.

4- سلس البول.

5- الإمساك.

6- ألمٌ وانزعاجٌ أثناء الجِماع.

7- قد تعاني السيدة من زيادة المفرزات المهبلية.

تكون هذه الأعراض خفيفةً بعد الاستلقاء، وتزداد مساءً خاصةً في حالات الوقوف لفترةٍ طويلة.

ما هي أسباب حدوث هبوط الرحم؟

يحدث هبوط الرحم نتيجة ضعف الأربطة، والعضلات، والأنسجة التي تدعمه وتثبته في مكانه الطبيعي، وذلك نتيجة: [4]

1- الولادات المهبلية المُتعددة.

2- المخاض العسير، والرضوض أثناء الولادة.

3- ولادة جنين عرطل.

4- نقص هرمون الأستروجين يُسبّب ضعف الأربطة خاصةً بعد سن اليأس.

5- الإمساك المزمن أو السُّعال المزمن.

6- رفع الأوزان الثقيلة بشكلٍ متكرر.

ما هي عوامل الخطر لحدوث هبوط الرحم؟

1- تقدم العمر، وخاصةً بعد سن اليأس.

2- السُّمنة.

3- التدخين.

4- تعدُّد الولادات المهبلية، وخاصةً في حال ولادة جنين عرطل.

5- سوابق جراحة على الحوض.

6- وجود قصةٍ عائلية أو شخصية لأمراض النسيج الضام.

7- وجود قصة عائلية للهبوط. [5]

ما هي درجات هبوط الرحم؟

يتمُّ تقسيم درجات الهبوط تبعاً للمسافة بين أبعد نقطة من الرحم، وموقع غشاء البكارة إلى الدرجات التالية: [6]

– الدرجة 0: لا هبوط.

– الدرجة 1: تكون أبعد نقطة من الرحم أعلى غشاء البكارة بأكثر من 1 سنتيمتر أي يكون عنق الرحم في الجزء العلوي من المهبل.

– الدرجة 2: تكون أبعد نقطة من الرحم أسفل أو أعلى غشاء البكارة بأقل من 1 سنتيمتر، أي يكون عنق الرحم قريباً من فوهة المهبل.

– الدرجة 3: تكون أبعد نقطة من الرحم أسفل غشاء البكارة بأكثر من 1 سنتيمتر، وأقل من 2 سنتيمتر، أي خروج عنق الرحم من فوهة المهبل.

– الدرجة 4: هبوطٌ تامٌّ للرحم خارج المهبل.

كيف يتمُّ تشخيص هبوط الرحم؟

يتمُّ تشخيص هبوط الرحم عندما يقوم الطبيب بفحص الحوض عندما تكون المريضة بالوضعية النسائية، وقد يقوم الطبيب بإجراء الفحص بوضعية الوقوف لملاحظة الهبوط في أشدّ درجاته، وقد يطلب الطبيب من السيدة السُّعال أو الشدّ على عضلات الحوض لتحديد درجة الهبوط. [7]

كيف يتمُّ علاج هبوط الرحم؟

إن الحالات الخفيفة من هبوط الرحم غالباً تكون لا عرضية، ولا تتطلب العلاج، ويشمل علاج الحالات الأشد: [3] [6]

1- العلاج غير الجراحي

1- ممارسة تمارين كيجل، وهي تمارين لتقوية عضلات الحوض.

2- استخدام الفرزجات أو الكعكات المهبلية، وهي أجهزةٌ مصنوعةٌ من السيليكون توضع في قبة المهبل من قبل الطبيب بعد اختيار النوع والقياس المناسب لكل سيدة، وتهدف إلى إبقاء الرحم في مكانه، ويجب أن تزال وتنظف كل فترة.

3- استخدام الأستروجين على شكل كريماتٍ مهبلية أو فموياً بعد سن اليأس لتحسين قوة أنسجة المهبل.

2- العلاج الجراحي

1- استئصال الرحم عن طريق المهبل أو البطن.

2- تعليق الرحم عن طريق إعادة تعليق الأربطة لتثبت الرحم في مكانه الطبيعي.

3- إغلاق المهبل، وهو خيار عند النساء المُسنّات غير النشطات جنسياً.

ما هي مضاعفات هبوط الرحم؟

في الحالات الشديدة من هبوط الرحم قد يختلط بما يلي: [2]

1- تقرحات وحدوث نزفٍ أو التهابٍ متكرر في عنق الرحم، وجدار المهبل.

2- إمساكٌ عند ترافقه مع قيلةٍ مستقيمية.

3- سلس البول والتهابات بولية متكررة عند ترافقه مع قيلةٍ مثانية.

يترافق هبوط الرحم مع حدوث أحد الهبوطات، وهي:

1- هبوط المهبل الأمامي أو ما يعرف بالقيلة المثانية نتيجة ضعف النسيج الموجود بين المثانة والمهبل، وتبرز المثانة ضمن المهبل.

2- هبوط المهبل الخلفي أو ما يعرف بالقيلة المستقيمية نتيجة ضعف النسيج الموجود بين المستقيم والمهبل، وبالتالي يبرز المستقيم ضمن المهبل.

3- القيلة المعوية حيث يبرز جزء من الأمعاء ضمن المهبل.

كيف يمكن الوقاية من حدوث هبوط الرحم؟

1- تخفيف الوزن.

2- إيقاف التدخين.

3- علاج الإمساك المزمن أو السُّعال المزمن في حال وجوده.

4- ممارسة تمارين كيجل بانتظام.

5- تجنُّب رفع الأوزان الثقيلة. [2] [4]

المراجع البحثية

1- Uterine prolapse. (2021, August 8). Hopkinsmedicine.org. Retrieved November 6, 2023

2- Uterine prolapse. (2022b, September 8). Mayo Clinic. Retrieved November 6, 2023

3- Herndon, J., MS, MPH, & MFA. (2018, September 17). Uterine prolapse. Healthline. Retrieved November 6, 2023

4- Uterine prolapse. (n.d.). Cleveland Clinic. Retrieved November 6, 2023

5- Uterine prolapse: Stages, causes, symptoms, treatment, and surgery. (n.d.). WebMD. Retrieved November 6, 2023

6- Chen, C. J., & Thompson, H. (2022). Uterine Prolapse. StatPearls Publishing. Retrieved November 6, 2023

7- Uterine Prolapse. (2023, April 25). MedPark Hospital. Retrieved November 6, 2023

This website uses cookies to improve your web experience.