Skip links
شعار الجنس الأنثوي على خلفية زهرية وبجانبه ثلاث ورقات من وردة جورية حمراء

هرمون الأستروجين – إفرازه، أنواعه وأضراره

الرئيسية » المقالات » الطب » هرمونات » هرمون الأستروجين – إفرازه، أنواعه وأضراره

تدقيق لغوي: أ. موانا دبس

يُعدّ هرمون الأستروجين من أهم الهرمونات الجنسية في جسم الأنثى ، وهو موجود عند كلا الجنسين، ويوجد بكمية قليلة عند الذكور، يقوم الهرمون بوظائف عدة تشمل وظيفة الإخصاب في الجهاز التناسلي الأنثوي وتكوين الأثداء عند النساء.

إفراز هرمون الأستروجين

يبدأ إفراز الأستروجين من المبيضين عند الأنثى في سن البلوغ، استجابةً للمحور العصبي، الذي يشمل ( الوطاء أو تحت المهاد، الغدة النخامية، المبيض، الرحم)، تحت تأثير الهرمون المحرّض لإنتاج الجريبات FSH  المفرز من الغدة النخامية. [1]

يتأثر إفراز الأستروجين تبعاً لمراحل حياة المرأة، إذ أنه يزداد في النصف الأول من الدورة الطمثية (حوالي 12 يوم)، وتُدعى هذه المرحلة بالطور التكاثري، حيث تتكاثر فيها الجريبات وصولاً إلى اليوم ال 14 من الدورة الطمثية (يوم حدوث الإباضة)، فيحدث انخفاض في مستوى الأستروجين. بعد فترة الإباضة (خروج البيضة من المبيض وتمزق الجريب)، يُفرز هرمون الأستروجين من بقايا الجريب الذي يُدعى بالجسم الأصفر.

إذا حدث إلقاح وحمل يستمر الجسم الأصفر بإفراز الأستروجين والبروجسترون أيضاً، حتى تتشكل المشيمة المسؤولة عن إفراز الهرمونات خلال باقي مراحل الحمل (من الشهر الثالث حتى الولادة). عند وصول المرأة إلى سن اليأس تصبح الدورات الطمثية دورات لا إباضية، نتيجة انخفاض إفراز الأستروجين من المبيض.

ما هي أنواع هرمون الأستروجين؟

يصنع الأستروجين أساساً من الكولسترول ويتحول إلى ثلاثة أشكال: [2]

1- الأسترون

يعدُّ من أضعف مركبات الأستروجين، ويوجد بعد سن اليأس ويمكن أن يتحول إلى إستراديول في حالات النقص الشديد له.

2- الإستراديول

يعدُّ من أهم المركبات لأنه يتواجد خلال فترة النشاط الجنسي للأنثى، وهو المسؤول عن نضج الجريبات وظهور الأثداء، وهو الشكل الذي يتمُّ قياسه في اختبارات الحمل.

3- الإستريول

يُفرز من المشيمة بعد تشكّلها، لذلك يرتفع أثناء الحمل، وينخفض بعد الولادة، ويكون مسؤولاً عن تحضير الرحم، والعنق، والمهبل للولادة.

ما هي وظائف هرمون الأستروجين؟

1- عند البلوغ: يؤدي ازدياد هرمون الأستروجين إلى ظهور الثديين عند الأنثى، وتوضع الأشعار ذو النمط الأنثوي، وزيادة طول الجسم كونه يؤثر على مشاشات العظام الطويلة.

2- تنظيم الدورة الطمثية : حيث يزيد نمو بطانة الرحم ونضج الجريب وصولاً لمرحلة الإباضة.

3- الحمل والخصوبة: يُسهّل الأستروجين وصول النطاف إلى الرحم عن طريق تأثيره على إفراز المخاط في عنق الرحم، وزيادة ليونة جدران المهبل، مما يزيد من فرص الحمل والإنجاب.

4- يُحافظ على صحة العظام: لذلك تحدث هشاشة العظام عند نقصه لدى المُسنّات.

5- يجعل البشرة ناعمة ومشدودة بزيادة ألياف الكولاجين.

6- يُنظم مستويات الكولسترول، وبالتالي يقي من أمراض القلب الإكليلية (نقص التروية والاحتشاءات).

7- يُحسّن المزاج بتأثيره على السيروتونين والدوبامين. [3]

خلل مستوى هرمون الأستروجين

إن أي نقص أو زيادة في مستوى هرمون الأستروجين، يؤدي إلى أعراض خطيرة ويكشف عن أمراض مهمة: [3]

1- نقص هرمون الأستروجين

ينقص طبيعياً في سن اليأس، أو نتيجة قلة التغذية والتدخين والتمارين الرياضية الشاقة، أو نتيجة أي خلل في محور الوطاء، النخامة، المبيض ،مما يؤدي إلى:

1- انقطاع الطمث أو تباعد الطموث.

2- هشاشة العظام.

3- اكتئاب وصداع.

4- هبّات ساخنة (ارتفاع حرارة وتعرق).

5- قلة خصوبة واحتمال حدوث العقم.

2- ارتفاع هرمون الأستروجين

يحدث عند الإفراط في تناول مانعات الحمل، وفي البدانة وأمراض الكبد، نتيجة قلة استقلابه، وبعض أورام المبيض المفرزة للأستروجين، ويؤدي ارتفاع مستوى هرمون الأستروجين إلى: [4]

1- انتفاخ وألم في الثدي.

2- زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وباطن الرحم.

3- تساقط الشعر.

4- الشعور بانتفاخ في البطن.

5- تعب عام ومشاكل في الذاكرة.

6- غزارة الطمث.

هرمون الأستروجين كعلاج

يدخل هرمون الأستروجين في تركيب مانعات الحمل والمعالجة المعوضة للهرمون HRT ، بعد سن اليأس، وذلك للمعالجة أو التخفيف من : [3]

1- هشاشة العظم.

2- الهبّات الساخنة.

3- عسرة الجماع.

4- القلق واضطرابات النوم.

5- البلوغ المتأخر.

6- بعض أنواع العدّ (حب الشباب).

7- متلازمة المبيض متعدد الكييسات PCO.

8- يُستخدم على شكل لُصاقات، أو جل في علاج الصداع النصفي.

9- يُنقص من احتمال الإصابة بسرطان المبيض.

كما يوجد الأستروجين طبيعياً في أنواع من الطعام، مثل: المكسرات، والفواكه، والنبيذ، وبروتين الصويا، لكنها لا تساعد في علاج الحالات السابقة.

ما هي أضرار هرمون الأستروجين؟

تشيع الاضطرابات الوعائية عند المعالجة بالأستروجين، مثل: السكتات الدماغية، والانصمامات الرئوية، والتهاب الوريد الخثري، كونه يزيد من تخثر الدم، لذلك يجب الحذر عند التعامل مع مرضى القلب والأوعية، وأيضاً مرضى قصور الكبد كونه يؤدي إلى ارتفاع شديد للأستروجين في الدم لدى هؤلاء المرضى. [4]

المراجع البحثية

1- Google. (n.d.). هرمون الأستروجين، زيادة هرمون الأستروجين estrogen | الطبي. Google. Retrieved January 25, 2023

2- Hertility: Everything you need to know about oestrogen. Hertility Health. (2022, September 7). Retrieved January 25, 2023

3- MediLexicon International. (n.d.). Estrogen: Functions, uses, and imbalances. Medical News Today. Retrieved January 25, 2023

4- من قبل د. غفران الجلخ – الثلاثاء 18 آب 2020, & آخر تعديل – الأحد 7 شباط 2021. (n.d.). أعراض ارتفاع هرمون الإستروجين. Webteb. Retrieved January 25, 2023

  1. غزارة الطمث - كاف
    Permalink
  2. مُتلازمة ما قبل الطمث - كاف
    Permalink
  3. العقم - كاف
    Permalink
  4. البرولاكتين - كاف
    Permalink
  5. متلازمة المبيض متعدد الكُييسات - كاف
    Permalink
  6. متلازمة القلب المكسور - كاف
    Permalink
  7. هرمون النمو عند الأطفال - كاف
    Permalink
  8. البلوغ الطبيعي عند الإناث - كاف
    Permalink
  9. فيزيولوجيا البلوغ الطبيعي - كاف
    Permalink
  10. سرطان الثدي - كاف
    Permalink
  11. سن اليأس - كاف
    Permalink
  12. سرطان المبيض - كاف
    Permalink
  13. الأورام الليفية الرحمية - كاف
    Permalink
  14. خلع الورك الولادي - كاف
    Permalink
  15. اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي - كاف
    Permalink
  16. الانتباذ البِطاني الرحمي - كاف
    Permalink
  17. السرطان والإشعاع - كاف
    Permalink
  18. الرضاعة الطبيعية - كاف
    Permalink
  19. الإرضاع الوالدي - كاف
    Permalink
  20. الشقيقة المرتبطة بالتغيرات الهرمونية - كاف
    Permalink
  21. موانع الحمل الفموية - كاف
    Permalink
  22. الحبُّ والعقل وأنظمةُ الدماغ - كاف
    Permalink
  23. الدورة الطمثية - كاف
    Permalink
  24. الإباضة - كاف
    Permalink
  25. الكوليسترول، أسباب ارتفاعه، وطرق الوقاية - كاف
    Permalink
  26. الكورتيزول، كيف يتمُّ تنظيمه في الجسم؟ - كاف
    Permalink
  27. هرمون التستوستيرون – أهميته، والمشاكل الناجمة عنه - كاف
    Permalink
  28. سرطان الرحم - كاف
    Permalink
  29. الشقيقة المرتبطة بالتغيرات الهرمونية - دور الهرمونات فيها، أنواعها والعلاج - كاف
    Permalink
  30. الذئبة الحمامية الجهازية – أسباب الإصابة والأعراض - كاف
    Permalink
  31. المبيض - بنيته، وظائفه وكيفية الحفاظ على صحته - كاف
    Permalink
  32. الهرمونات الجنسية الأنثوية - ما دورها في مختلف المراحل العمرية؟ - كاف
    Permalink
  33. تحريض الإباضة - الاستطبابات، الطرق وما هي مضاعفاتها؟ - كاف
    Permalink
  34. سرطان الغدة الدرقية - كيف يحدث؟ أنواعه، أعراضه وطرق علاجه - كاف
    Permalink
  35. الحب - ما هو تأثيره؟ وهل يمكن أن تصبح المشاعر زائفة؟ - كاف
    Permalink

Comments are closed.

This website uses cookies to improve your web experience.