Skip links

طريقة تحضير حليب الأطفال كما توصي بها الشركات المُصنِّعة

عندما لا تكون الرضاعة الطبيعية خياراً متاحاً، يلجأ الكثير من الأهل إلى حليب الأطفال الصناعي لتغذية الرضيع. وفي هذه المرحلة تظهر أسئلة متكررة ومهمة، مثل: كم مكيال حليب يجب إضافته؟ هل توضع المياه أولاً أم الحليب؟ وهل تختلف كمية المكاييل حسب عمر الطفل؟ يُصنَّع حليب الأطفال وفق معايير غذائية دقيقة لتزويد الرضيع بالعناصر الأساسية التي يحتاجها للنمو، ولذلك فإن طريقة التحضير الصحيحة لا تقل أهميةً عن نوع الحليب نفسه. فزيادة كمية المسحوق أو إنقاصها قد يؤدي إلى تغيير التركيز الذي صُمِّم الحليب على أساسه. في هذا الدليل ستجد طريقة تحضير حليب الأطفال خطوةً بخطوة، بالإضافة إلى توضيح عدد المكاييل المناسبة لكمية الماء، والأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها عند تحضير الرضعة.

طريقة تحضير حليب الأطفال

طريقة تحضير حليب الأطفال خطوة بخطوة مع غسل اليدين وتعقيم الزجاجات وتحضير الماء وإذابة الحليب وفحص الحرارة
الطريقة المثالية لتحضير حليب الأطفال

1- الحفاظ على النظافة التامة

الأطفال الرُضّع ضعيفي المناعة وأي بكتيريا أو فيروس بسيط ممكن أن يُسبب مشاكل صحية كبيرة للرضيع، لذلك غسل اليدين جيداً واجب قبل البدء ومن ثُم تعقيم الزُجاجات، والحلمات الخاصة بالزُجاجات، والملحقات الأخرى. يمكن تحقيق ذلك عن طريق غليها أو استخدام أجهزة التَعقيم الخاصة لتجنب الجراثيم.

2- تحضير الماء

يوصي العديد من المُصنعين بغلي الماء قبل التحضير للتأكُد من القضاء على الجراثيم إن وجدت، ثم ترك الماء لتنخفض درجة حرارته وتصل لنقطة تُصبح آمنة ومريحة للطفل وتكون هذه الحرارة قريبة من درجة حرارة الجسم أي 40 درجة مئوية.

3- المُعايرة

كل علبة حليب تحتوي على تعليمات دقيقة حول عدد المعالق الواجب اضافتها لكل حجم مُعين من المياه. عند تحضير حليب الأطفال يجب صب الماء الفاتر في الزجاجة أولاً ومن ثم إضافة الحليب، ويجب استخدم ملعقة القياس المُرفقة مع علبة الحليب لقياس الكمية الموصى بها بدقة. ويجب عدم تجاوز الكمية الموصى بها أبداً لأن هذا سيؤدي إلى تغيير نسبة العناصر الغذائية. وفي حال التقليل من الكمية الموصى بها يمكن ألا يصل الرضيع لحالة الشَبَع.

4- إذابة الحليب

لإذابة الحليب جيداً يتم تحريك الحليب بشكل دائي بواسطة ملعقة خاصة مُعقمة أو اغلاق العلبة بأحكام ثم فتلها بين راحتي اليد بشكل دائري، ويجب عدم رجها تماماً لتجنب تكون الفقاعات الهوائية داخلها.

5- فحص درجة حرارة الحليب

التحقُق من درجة الحرارة عن طريق إنزال بضع قَطرات على الجانب الداخلي من معصم اليدّ، حيثُ تُعتبر هذه المنطقة حساسة جداً لدرجات الحرارة ويمكن على الفور مُلاحظة فيما لو كانت درجة حرارة الحليب ساخنة. يجب أن تكون الحرارة فاترة ولطيفة على معصم اليدّ وبالتالي ستكون مناسبة للطفل أيضاً.

6- تحضير الحليب الطازج

يجب تَحضير الحليب فقط عِند حاجة الطفل للرضاعة أي تحضيره طازجاً، فلا يجب تَحضيرهُ مُسبقاً وتركه إلى حين يشعُر الرضيع بالجوع ثم تسخينه. وفي حال انتهاء الرضيع من الشُرب وكان لايزال هناك بقايا فيجب التخلُص منها وعدم إعادة استخدامها مُطلقاً، حتى لو كانت كميتها كبيرة لأن الحليب سيفسُد غالباً بعد نصف ساعة، ويجب غسل الزُجاجة جيداً وتعقيمها بعد الانتهاء لتجنب نمو البكتيريا.

7- الاحتفاظ بالحليب جافاً وآمناً

بعد الانتهاء من إعداد وجبة الحليب للرضيع يجب الانتباه بأن الملعقة جافة بشكل تام قبل إعادتها للعلبة ومن ثم يجب اغلاق العلبة بشكل مُحكم والاحتفاظ بها في مكان بعيد عن الرطوبة مع الانتباه لضرورة استهلاك حليب العلبة في غضون ثلاثة أسابيع ابتداءً من تاريخ فتحها لأول مرة.

كم ملعقة حليب لكل مل من الماء؟

رسم توضيحي يُظهر زجاجة رضاعة مدرّجة بالمليلتر محاطة بأمثلة لعدد مكاييل حليب الأطفال لكل كمية ماء من 30 إلى 180 مل، ويُبيّن طريقة قياس الرضعة الصحيحة للرضع.
عدد مكاييل الحليب لكل 30 مل ماء

على الرغم من أن تعليمات التحضير قد تختلف قليلاً بين أنواع حليب الأطفال المختلفة، فإن النسبة الشائعة في كثيرٍ من المنتجات هي مكيال واحد من مسحوق الحليب لكل 30 مل من الماء. فعلى سبيل المثال، إذا احتوت الزجاجة على 90 مل من الماء، فغالباً ما تُضاف إليها ثلاثة مكاييل من الحليب. ومع ذلك يجب دائماً الرجوع إلى التعليمات الموجودة على العبوة واستعمال المكيال المُرفق معها، لأن بعض المنتجات قد تتطلب نسب خلطٍ مختلفة.

عند تحضير حليب الأطفال يجب اتباع تعليمات الشركة المُصنّعة دائماً، حيثُ أن كل شركة مُصنّعة لحليب الأطفال لديها إرشاداتها الخاصة لذلك اقرأ دائماً النشرة الداخلية للعبوة أو دليل المستخدم لمعرفة نسب الخلط الدقيقة ويجب استخدم ملعقة القياس المُرفقة مع العلبة والتأكد من ملئها بشكل صحيح دون زيادة أو نقصان. والحفاظ دائما على درجة الحرارة الفاترة والمقبولة.

هل تختلف عدد المكاييل حسب عمر الرضيع؟

من الأسئلة الشائعة التي يطرحها الأهل: هل يحتاج حديث الولادة إلى عدد مختلف من المكاييل مقارنةً بالرضيع بعمر شهر أو شهرين؟ في معظم أنواع حليب الأطفال الصناعي تبقى نسبة الخلط نفسها، أي مكيال واحد لكل 30 مل من الماء، ما لم تُوضح الشركة المُصنِّعة خلاف ذلك. الذي يتغير عادةً مع تقدُّم عمر الطفل هو كمية الحليب التي يشربها في الرضعة الواحدة وعدد الرضعات خلال اليوم، وليس نسبة الخلط. لذلك لا ينبغي زيادة أو تقليل عدد المكاييل اعتماداً على عمر الرضيع فقط، بل يجب الالتزام دائماً بالتعليمات الموجودة على عبوة الحليب.

ماذا يحدث إذا أُضيفت كمية حليب أكثر أو أقل من الموصى بها؟

قد يعتقد بعض الأهل أن إضافة مكيال إضافي تساعد على إشباع الطفل، أو أن تقليل كمية الحليب يجعل الرضعة أخف على المعدة، لكن تغيير نسبة الخلط الموصى بها قد يؤدي إلى تحضير الحليب بتركيز غير صحيح. لذلك يُنصح دائماً بقياس الماء أولاً، ثم إضافة العدد المحدد من المكاييل باستخدام المكيال المُرفق مع العبوة، دون زيادة أو نقصان، للحفاظ على النسبة التي صُمِّم الحليب على أساسها.

هل يجب أن يكون المكيال ممتلئاً أم ممسوحاً؟

عند قياس مسحوق الحليب يُنصح باستعمال المكيال المُرفق مع العبوة وتسوية سطحه برفق حتى يصبح مستوياً مع حافة المكيال، دون ضغط المسحوق داخله أو تكديس كمية إضافية فوقه. فحتى الزيادات الصغيرة المتكررة قد تؤدي إلى تغيير نسبة الخلط الموصى بها. لذلك يُفضل دائماً اتباع طريقة القياس الموضحة على عبوة الحليب وعدم استخدام ملاعق منزلية بديلة.

هل يوضع الحليب أولا أم الماء؟

يجب مِلئ الزُجاجة بالماء أولاً ومن ثُمَ إضافة مسحوق الحليب. هناك عدة أسباب لهذه العملية:

– إذابة أفضل: إضافة الماء أولاً ستُمكّن من خلط الحليب بشكل مُتساوٍ وتمنع تكتله.

– جُرعات أكثر دقة: إن قياس كمية الماء بدقة قبل إضافة مسحوق الحليب يسمح بالحفاظ على نسبة الخلط الصحيحة. وهو جانب مهم لتجنُب تغيير كثافة العناصر الغذائية. حيثُ إن حجم المياه قبل إضافة الحليب يختلف عن الحجم النهائي بعد إضافة عدة معالق.

– السلامة: من خلال اتباع تعليمات الشركة المُصنعة، والتي تتطلب عادةً إضافة الماء إلى الزجاجة أولاً، فإنك تضمن استيفاء جميع مُتطلبات النظافة. وهذا يحمي الطفل من العدوى المُحتملة أو الأخطاء في المُعايرة.

هل توجد ملاحظة علمية أو شيء آخر تودّ مشاركته؟ راسلنا عبر صفحة اتصل بنا.