Skip links

تصنيف الأسنان المُنطمِرة

الرئيسية » المقالات » الطب » طب الأسنان » تصنيف الأسنان المُنطمِرة

تدقيق لغوي: أ. موانا دبس

عادةً ما يتمُّ تصنيف الأسنان المُنطمِرة تبعاً لعدة عوامل، وذلك في سبيل تقييم صعوبة إجراء القلع الجراحي لهذه الأسنان، إذ أن قلع الأسنان المُنطمِرة عمليةٌ ربما تواجه العديد من الصعوبات.

ما هي أبرز العوامل التي تُحدّد صعوبة قلع الأسنان المُنطمِرة؟

1- مورفولوجية الجذور

 إذ يندرج تحت هذا المُسمّى العديد من البنود أبرزها:

أ- انحناء الجذور: حيث تكون الأسنان ذات الجذور المُنحنية أصعب قلعاً من الأسنان ذات الجذور المستقيمة.

ب- ضخامة الجذور: قد تعاني جذور الأسنان من ضخامة نتيجة لفرط التصنُّع الملاطي، وخاصةً في الجزء الذروي لهذه الأسنان، وهذا ما يُصعّب عملية القلع.

ت- طول الجذور: كلما كانت الجذور أكثر طولاً كلما كانت أكثر ثباتاً، وكان قلعها صعباً.

ث- حجم الجذور: كلما كانت الجذور ضيقةً ورفيعةً يكون القلع أكثر صعوبةً حيث تكون عرضةً للانكسار بشكل أكبر.

ج- وضع الجذور: إذ تكون الجذور المُلتحمة أكثر سهولةً في القلع من الجذور المتباعدة. [1]

2- العلاقة مع المجاورات التشريحية

عادةً ما يتمُّ تقييم هذا الأمر من خلال التقييم الشعاعي قبل إجراء العمل الجراحي لذلك يجب دراسة علاقة الأسنان المُنطمِرة مع البُنى التشريحية المجاورة لها، ومن أبرز هذه البُنى هي القناة السنيّة السنخية السفلية، والجيب الفكّي والحفرة الأنفية، وربما نحتاج لصورٍ شعاعيةٍ أكثر دقةً لهذا التقييم كصورة الطبقي المحوري المحوسب.

3- عمر المريض

حيث تكون العملية الجراحية عند المرضى الشباب أكثر سهولةً من المرضى المُتقدّمين في العمر، وذلك لعدة اعتباراتٍ أهمها:

أ- زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض العامة مع تقدُّم العمر، وهذا ربما يتطلب إجراءاتٍ احتياطيةٍ عديدة لهذا المريض حتى نستطيع إجراء العمل الجراحي له، إضافةً إلى أن ذلك يجعل المرضى غير قادرين على تحمُّل أعباء العمل الجراحي.

ب- تأخُّر الشفاء التالي للعمل الجراحي عند المُتقدّمين في العمر، وزيادة احتمالية حدوث الاختلاطات التالية للعمل الجراحي.

ت- طبيعة العظم عند الأشخاص الكبار تكون أكثر قساوةً، وأقلَّ مرونةً مما هو عليه عند الشباب، وهذا ما يُصعّب عملية القلع بشكلٍ كبير.

4- حجم الجُريْب السنّي المحيط بتاج السن

 كلما كان الجُريْب السنّي ذا حجمٍ أكبر كلما كان العمل الجراحي أكثر سهولةً، حيث تكون كمية العظم المحيطة بالسن المُنطمِر أقلّ. [1]

تصنيف الانطمار

1- تصنيف الأرحاء الثلاثة السفلية المُنطمِرة

تُصنّف هذه الأرحاء تبعاً إلى:

1- عمق الانطمار

أ- انطمار ضحل: إذ يكون السطح الإطباقي للرحى الثالثة المُنطمِرة بمستوى السطح الإطباقي للرحى الثانية السفلية، وهو النمط الأسهل في القلع.

ب- انطمار متوسط: إذ يكون السطح الإطباقي للرحى الثالثة السفلية المُنطمِرة بمستوى منتصف تاج الرحى الثانية السفلية المجاورة.

ت- انطمار عميق: إذ يكون السطح الإطباقي للرحى الثالثة السفلية المُنطمِرة أخفض من مستوى الخط العنقي للرحى الثانية السفلية المجاورة، وهو الأصعب قلعاً.

2- زاوية الانطمار

1- انطمار أنسي: حيث يكون تاج الرحى الثالثة المُنطمِرة مُتجهاً نحو الرحى الثانية المجاورة، وهو الأشيع إذ أن نسبته 43 بالمئة، ويُعتبر الأسهل في القلع.

2- انطمار وحشي: حيث تكون الرحى الثالثة المُنطمِرة متجهةً بعيداً عن الرحى الثانية المجاورة باتجاه الرأد، ونسبته 6 بالمئة، وهو الأصعب في القلع.

3- انطمار أفقي: حيث يكون محور الرحى الثالثة المُنطمِرة عمودياً على محور الرحى الثانية المجاورة، وهو الأندر ونسبته 3 بالمئة.

4- انطمار شاقولي: حيث يكون محور الرحى الثالثة المُنطمِرة موازياً لمحور الرحى الثانية المجاورة، ونسبته 38 بالمئة، ويُعتبر صعباً من حيث القلع.

ما هي المسافة بين السطح الوحشي للرحى الثانية وبين الحافة الأمامية للرأد؟

1- المسافة تكون أكبر أو مساويةً للمحيط الكبير لتاج الرحى الثالثة السفلية المُنطمِرة.

2- المسافة أصغر من المحيط الكبير لتاج الرحى الثالثة السفلية المُنطمِرة، حيث يكون نصفها بالرأد ونصفها خارج الرأد.

3- المسافة ضيقة جداً، وتكون الرحى الثالثة السفلية المُنطمِرة كاملةً ضمن الرأد. [2]

2- تصنيف الأرحاء الثالثة العلوية المُنطمِرة

تُصنّف هذه الأرحاء تبعاً إلى:

1- عمق الانطمار

1- انطمار ضحل: حيث يكون السطح الإطباقي للرحى الثالثة المُنطمِرة على مستوى السطح الإطباقي للرحى الثانية العلوية المجاورة.

2- انطمار متوسط: حيث يكون السطح الإطباقي للرحى الثالثة العلوية المُنطمِرة بمستوى منتصف تاج الرحى الثانية العلوية المجاورة.

3- انطمار عميق: حيث يكون السطح الإطباقي للرحى الثالثة العلوية المُنطمِرة أخفض من مستوى الخط العنقي للرحى الثانية العلوية المجاورة.

2- زاوية الانطمار

1- انطمار أنسي: ويعدُّ انطماراً غير شائعٍ بالنسبة للأرحاء العلوية الثالثة المُنطمِرة إذ تكون نسبته 12 بالمئة.

2- انطمار وحشي: وتكون نسبته 63 بالمئة، وهو الأسهل في القلع، بخلاف ما هو مذكور بالنسبة للأرحاء الثالثة السفلية المُنطمِرة.

3- انطمار شاقولي: وتكون نسبته 25 بالمئة، ويُعتبر أكثر صعوبةً من الانطمار الوحشي في القلع، لكنه أسهل من الأنسي.

4- انطمار أفقي: وهو نادرٌ جداً، وتكون نسبته أقلّ من 1 بالمئة، ويُعتبر الأكثر صعوبةً بالنسبة للأرحاء الثالثة العلوية المُنطمِرة. [2]

المراجع البحثية

1- Jeyashree, T., & Kumar, M. P. S. (2022). Evaluation of difficulty index of impacted mandibular third molar extractions. PubMed, 13(Suppl 1), S98–S101. Retrieved June 11, 2023

2- Impaction Classification | Exodontia. (2021, July 19). Exodontia. Retrieved June 11, 2023  

This website uses cookies to improve your web experience.