Skip links
نباتات زينة بأنواع مختلفة

نبات الزينة

تدقيق لغوي: أ. موانا دبس

اهتمَّ الإنسان منذ أقدم العصور بالنبات، وكانت سبباً في استقراره مستفيداً من غلاتها، وأخشابها، وفوائدها الطبية وصولاً إلى مرحلة الفن، والزخرفة متأثراً بجمالها إذ لا تخلو حضارةٌ من الرسوم أو الزخرفة النباتية، حيث نشهد في يومنا هذا وجود نباتاتٍ في كل مكان، ولكل مكان نباتاتٌ، أو شجيرياتٌ، أو أعشابٌ خاصة. أما نباتات المنازل تسمَّى (نبات الزينة)، وسمّيت بذلك لما تضفيه من لمسات جمالٍ كقطعة الديكور في المنزل متباهية بألوانها، وتضفي روحاً وطمأنينةً تبعث على الاسترخاء، ولا يقتصر وجودها فقط على إضفاء الجمال.

لكنها تعمل على تنقية الجو من خلال امتصاصها لغاز ثاني أوكسيد الكربون، وطرح غاز الأوكسجين لتؤمن بيئةً نقية، وعند اتخاذ القرار باقتناء نبات الزينة في المنزل يجب العمل على توفير مكانٍ لها مع أصيصٍ يناسب حجمها، وتوفير شروطٍ مناسبةٍ لها من إضاءة شمسٍ، ورطوبةٍ، وحرارةٍ، وعدم الإكثار في نقلها.

ما هي أنواع نبات الزينة؟

1- نباتات الظل داخل المنزل

تعدُّ من أرقى النباتات وأجملها، وسُمّيت بنباتاتٍ الظل لأنها لا تتحمل أشعة الشمس، وإذا توفرت لها الشروط الملائمة (الظل والرطوبة) تظهر بأبهى حلةٍ، ويبعث مظهرها على الراحة والطمأنينة، وتزيل الضغوط اليومية، لذلك تستخدم لتزيين مداخل المباني، أو المكاتب، أو المنازل، كما تساهم في زيادة غاز الأوكسجين، وتمتصُّ غاز ثاني أوكسيد الكربون في الجو.

كيف نحافظ عليها؟

يجب المحافظة عليها من خلال استخدام بخاخ الماء على الأوراق والتربة بشكلٍ دوريٍّ يومياً لرفع نسبة الرطوبة ثم مسح الغبار عن الأوراق والساق، لما له من فائدةٍ في مساعدة النبتة على التنفس والنمو بشكلٍ أفضل، كما يجب تدوير النبتة حول محورها لتتعرَّض إلى أشعة الشمس من جميع الجهات، وخاصةً في فصلي الشتاء والخريف.

أما في الصيف والربيع، فتكون زاوية سقوط أشعة الشمس أكبر مقارنةً مع الفصول الباردة، كما أنها تنمو ببطءٍ في الفصول الباردة (الشتاء والخريف)، لذلك يُفضَّل عدم تسميدها، ويجب عدم سقايتها بكثرة في هذه الفترة، ويكفيها مرةً كل أسبوع أو عند الحاجة فقط، أما في الفصول الحارة (الصيف والربيع) يجب سقايتها أكثر، ويتمُّ معرفة هذا الأمر عبر التربة من خلال ضغطها باستخدام العصا، فإذا انغرزت بعمق 5 سم تكون التربة رطوبتها جيدة، ويُفضَّل سقايتها بماءٍ متوسط الحرارة، وليس بارداً. [1]

2- النباتات الورقية

وهي نباتاتٌ تناسب المنازل، وتمتاز بجمال أوراقها منها ما هو مُتسلّقٌّ أو أشبه بالأعشاب، أو النباتات ذات الساق، ولكن عمرها الافتراضي قصيرٌ يصل إلى العام أو أقل، لأنها ليست في بيئتها الأساسية، ولا تحتاج إلى عنايةٍ من نوعٍ خاص إذ لا تحتاج إلى الكثير من الرطوبة أو درجة حرارة.

3- النباتات المزهرة

وهي نباتاتٌ تمتاز بجمال أزهارها، وتكون زراعتها منزلياً ضمن أصيصٍ على الشرفة إذ تحتاج في بداية نموها إلى ضوء الشمس، ولكن عند تشكُّل البراعم يمكن نقلها إلى داخل المنزل.

4- النباتات الهوائية

ما يميز هذه النباتات أنها لا تحتاج إلى الريّ بشكلٍ دوريٍّ مثل باقي نباتات الزينة، حيث تعتمد على رطوبة الجو من خلال أوراقها في استحصال الماء أو من خلال رطوبة التربة.

5- النباتات الصبارية

وتسمّى أيضاً العصارية، وهي نباتاتٌ تعيش لعشرات السنوات لأنها بطيئة النمو، وتحتاج تربةً رمليةً، حيث تعمل على تخزين المياه في الساق، وتكون أوراقها على هيئة إبر، وتعدُّ أكثر مقاومةً تحت الظروف القاسية من نقص ماء، وأشعة شمسٍ قوية، وجفاف التربة.

ما هي التربة المناسبة لنبات الزينة؟

إن استعمال تربة الحدائق أو الأراضي الزراعية في أصيص نباتات الزينة يعدُّ أمراً غير مرغوبٍ فيه، وذلك لما قد تتحمله هذه التربة من عوامل مُمْرضة (آفات، بكتيريا، طفيليات)، لأنها ستتكاثر بشكلٍ كبيرٍ بعد توفر الشروط الملائمة لها من دفءٍ ورطوبة، لذلك توجد أنواع تربٍ معينة تباع في الصيدليات الزراعية تعدُّ الأنسب لتلك النباتات، حيث تحتوي على نسبٍ جيدة من عناصر مُتشكّلةٍ من مواد عضويةٍ، وخاليةٍ من المُسبّبات المرضية، وهي: [2] [3]

1- تربة الكومبوست

تتشكل هذه التربة من أوراق الشجر والأعشاب بعد تجفيفها بشكلٍ جيد، وطحنها ثم تدفن في الأرض، وعندما تتعفن يتمُّ خلطها مع الرمل، والكالسيوم (الجير) مع سمادٍ يحوي نيتروجين، وفوسفات، وبوتاسيوم.

2- تربة البيتموس

وتعدُّ أفضل من تربة الكومبوست بكثير، لأنها تربةٌ صناعيةٌ خفيفة الوزن، ونظيفة لا تحمل عوامل مرضية إطلاقاً، وتُعتبر الأفضل لزراعة نباتات الزينة، وتحتوي على مواد تُسهّل عملية تغذية النبات، ونموّه بشكلٍ أفضل.

3- التربة المخلّطة

وهي تربةٌ يتمُّ تحضيرها بوجود تربة البيتموس، وخلطها مع الطين الناتج عن سقاية الأراضي الزراعية بنسبٍ متساويةٍ مع إضافة الرمل، والفوسفات، والبوتاسيوم.

ما هي أهمُّ أنواع النبات المنزلي (نباتات الزينة)؟

من أهمّ النباتات المنزلية: الدريقة العالية، كزبرة البئر، نبات المحار، سرخس قرن الأيل، التين المُتسلّق، نبات بيبروميا، البامبو، أجلونيما، اللبلاب الإنجليزي، نبتة العنكبوت، الفيلوديندرون القلبية، الأنتوريوم، نبتة كوكيداما، طحالب ماريمو، بيجونيا ريكس، زنبق السلام، الصبار، شفليرا، جوهرة الأوركيد، دراسينا، نبات الأفعى الجرسية، نبات العصب فيتونيا، البروميلياد، نبات رأس السهم. [4]

ما هي أهمُّ أنواع الأسمدة المُقدّمة للنباتات المنزلية (نبات الزينة)؟

1- الأسمدة السائلة

من مواصفاتها أنها تصلح لجميع أنواع نباتات الزينة، وتعمل على نمو النبات بشكلٍ أسرع وحيويةٍ أكثر، وهي غير سامة، وعديمة الرائحة، ويكون تركيزها عالٍ ليكفي احتياجات النباتات في المنزل أو المكتب لعدة أشهر، ويمكن مزجها بالماء ورشّها على الأوراق أو رشّ التربة بها، حيث يجب أن تحتوي على النتروجين، والفوسفور، والبوتاسيوم، والنحاس، والحديد، والمولبيديوم، والزنك، والمنغنيز.

2- الأسمدة المُحبّبة بطيئة الإطلاق

وتستخدم في المزارع أو البساتين والملاعب، حيث تغلّف حبيبات السماد بقشورٍ تؤخر من عملية تحليل التربة لها، وذلك كي تمدَّ التربة بالمواد أكثر فترةٍ ممكنة من 4 إلى 9 شهور إذ تحوي على كميةٍ عاليةٍ من النتروجين العضوي والغير عضوي مع الأحماض الأمينية، ومجموعةٍ من المعادن.

3- الأسمدة الحبيبية

يتمُّ خلط الحبيبات مع التربة، وما يميز هذا النوع أنه قليل الكلفة المادية، ولكنه يذوب مباشرةً عند ريّ النباتات، ولا تستمر فترةً طويلة، وهي لا تناسب النباتات المنزلية بشكلٍ جيد إلا إذا أعيد استخدامه لعدّة مرات.

4- الأسمدة الطبيعية

وهي أسمدةٌ يمكن استخلاصها منزلياً بكلفةٍ بسيطة، حيث تعمل التربة على تحليل المواد العضوية، مما يُسهّل على النبات امتصاصه، وهي:

التسميد بواسطة الملح الإنكليزي (سلفات المغنيسيوم)

يتمُّ حلُّ ملعقة طعامٍ منه على جالون ماء، وسقاية النبات مرةً واحدةً شهرياً، مما يساعد النبات في تأمين المغنيسيوم، وهو عنصرٌ ضروريٌّ خلال فترة النمو.

التسميد بالقهوة

إن مزج القهوة المطحونة مع التربة يؤمن للنبات عناصر (النتروجين، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم)، ويساعد في زيادة حموضة التربة، وهذا مناسبٌ لشتلات الورد والتوت.

التسميد بقشر البيض

إن نباتات الزينة تحتاج إلى الكالسيوم، وعادةً ما يوضع لها جيرٌ في الحدائق، لكن عند الاحتفاظ بقشور البيض، وطحنها، ورشّها على سطح التربة.

التسميد باستخدام الخل الأبيض

يتمُّ تحضيره عن طريق مزج ملعقة خلٍّ كبيرةٍ مع جالون ماء، وريّ النباتات به كل ثلاثة شهور مرة، مما يساعد في رفع درجة حموضة التربة.

التسميد ببقايا الطعام

حيث يتمُّ جمع بقايا الطعام، وإضافة كميةٍ قليلةٍ من الماء حتى تتخمّر بالكامل ثم يتمُّ خلطها بالتربة، حيث تعمل على مدِّ النباتات بكافة العناصر الغذائية اللازمة.

التسميد بماء السمك

عند وجود حوض أسماكٍ صغيرٍ في المنزل، فإن ماءه يحتوي على عناصر أهمّها النتروجين، لذلك يُفضّل سقاية نباتات الزينة منه.

التسميد بواسطة مخلفات الطيور

عند وجود طيور زينة في المنزل يتمُّ تحضير السماد من فضلاته عبر تخمير الفضلات مع ما يقابلها في الوزن ماء لمدة ثلاثة أيام مع تحريكها يومياً، ويُفضّل إضافة الخميرة والسكر لهذه الخلطة. [5] [6]

المراجع البحثية

1- Jazeera, A. (n.d.). تعرف عليها.. ما أهمية نباتات الظل في الزينة الداخلية لديكور بيتك؟. أسلوب حياة | الجزيرة نت. Retrieved October 16, 2023

2- نباتات الزينة . (n.d.). المعرفة. Retrieved October 16, 2023

3- نباتات الزسناء . (2023, September 5). نباتات داخلية، الأنواع، الأسماء، كيفية العناية بها وغيرها | ماي بيوت. مدونة تشمل مواضيع تتعلق بالعقارات وأنماط. Retrieved October 16, 2023

4- محمد، أ. (2022). للمنزل والحديقة.. 31 نوعًا من النباتات المحبة للظل. أيقونة. Retrieved October 16, 2023

5- افضل سماد طبيعي للنباتات والحدائق المنزلية وأبرز فوائده. (2021, August 23). مدونة تشمل مواضيع تتعلق بالعقارات وأنماط الحياة المختلفة في الإمارات | ماي بيوت. Retrieved October 16, 2023

6- سلامات، م. , (27 January 2022). أنواع السماد للنباتات المنزلية. Mawdoo3.com. Retrieved October 16, 2023

This website uses cookies to improve your web experience.