Skip links
طبيبة أسنان تقوم بفحص أسنان رجل بالغ باستخدام المرآة العاكسة

تدبير مريض السكري في العيادة السنّية

الرئيسية » المقالات » الطب » طب الأسنان » تدبير مريض السكري في العيادة السنّية

تدقيق لغوي: أ. موانا دبس

تُعتبر الأمراض العامة من أبرز التحديات التي تواجه طبيب الأسنان في العيادة السنّية، لما تتطلب من تدابير محددة قبل وأثناء وبعد المعالجة السنّية، إضافةً إلى ضرورة التعاون مع الطبيب المُعالج فيما يخصُّ الحالة الصحية للمريض والأمور الدوائية. ومن أبرز هذه الأمراض وأهمّها: مرض السكري الذي يُعتبر مرضاً استقلابياً يتميز بخللٍ في عمل أنزيم الأنسولين مما يؤدي إلى اضطراب تركيز الغلوكوز في الدم. [1] [2]

ما هي أبرز الأمور الواجب اتخاذها قبل البدء العلاج لمريض السكري في العيادة السنّية؟

1- الحصول على تحليل سكر دمٍ حديث.

2- يُفضّل استشارة طبيب المريض الأخصائي.

3- ليس هناك تحذيراتٌ خاصة لإجراء الجراحة الصغرى عند مريض السكري المسيطر عليه سيطرةً تامة إلا تخفيف تعرضّه للإجهاد، لأنّ ذلك يحرّض الغدد الكظرية على إفراز الأدرينالين، والستروئيدات القشرية السكرية إلى الدم، وعندها يمكن أن يؤدي الأدرينالين المتواجد بتراكيز مختلفة في محاليل المخدرات الموضعية المستخدمة في طب الأسنان، والقادر على تحويل الغليكوجين إلى غلوكوز إلى إمكانية حدوث زيادةٍ كبيرةٍ في سكر الدم، وقد يحدث السُّبات إذا ما كان لدى المريض سكريٌّ شديد. [1]

ما هي أبرز الإجراءات المُسبّبة للإجهاد عند مريض السكري في العيادة السنّية؟

1- العصبية أثناء الإجراء السنّي.

2- التعب الناجم عند فترة الإجراء.

3- القلق الناجم عن تعقُّد الإجراء.

لذلك يمكن تخفيف هذا الإجهاد عن طريق جعل المواعيد صباحيةً، وفترة العمل قصيرةً مع اللجوء إلى التهيئة الدوائية للناحية العصبية عند الحاجة، كما تلعب التهيئة الكلامية، وطمأنة المريض دوراً كبيراً في هذه الناحية.

4- إعطاء المريض فترةً من الراحة إذا ما تطلب الإجراء جلسةً طويلةً ليعود مستوى السكر إلى حالته الطبيعية.

هذا ويُشير عددٌ كبيرٌ من المقالات إلى أفضلية معالجة مريض السكري في المواعيد الصباحية، وخاصةً ما بين الساعة 9 إلى 11 ظهراً، وذلك للسيطرة على الناحية المذكورة أعلاه من ناحية، ولأنّ غالبية المرضى يتناولون الأنسولين ذا الفعل المتوسط مرةً واحدةً في اليوم،  وتصل ذروة تأثير هذا الدواء بعد ساعتين من الحقن، لذلك يمكن تجنُّب هذه الذروة في هذا الموعد، إضافةً إلى كون السكر أكثر نموذجيةً في هذا الوقت وهذا ما يحتّم على طبيب الأسنان معرفة نوع الأنسولين المُتناول، وكيفية تناوله، ومتى تحدث ذروة فاعليته لتقليل المضاعفات الناجمة عن العمل السنّي قدر المستطاع.

5- يُفضّل إعطاء المريض توجيهاتٍ صارمة بتناول غذائه ودوائه بشكلٍ منتظم، وخاصةً قبل الإجراء العلاجي بساعتين.

6- لا يُشكّل المريض المُعالج بالحمية أي خطرٍ بالنسبة لطبيب الأسنان.

7- عادةً ما يتمُّ علاج مرضى السكري من النمط الثاني بشكلٍ روتيني، وخاصةً الأشخاص الذين تكون لديهم نسبة السكري مضبوطةً أما فيما يخصُّ المرضى الذين يكون ضبط مستوى السكر عندهم ضعيفاً أو متوسطاً، فمن الأفضل طلب استشارةٍ طبية.

8- يُعالج مرضى الداء السكري النمط الأول المسيطر عليهم بشكلٍ جيدٍ معالجةً روتينيةً شريطة أن تتمّ المعالجة في الصباح بعد تناول الوجبة الطعامية وجرعة الأنسولين، ويجب أن يتمّ التخطيط للإجراءات الجراحية، والتي تحدُّ من قدرة المريض على تناول الوجبات الطعامية مع الطبيب الأخصائي، مع الانتباه الشديد عند معالجة مريض النمط الأول لناحيتين أساسيتين هما نقص سكر الدم والإنتان.

9- يجب العمل على تدبير الحالات الفموية المرافقة لداء السكري، ومنع المضاعفات الناجمة عن عدم إعطاء الأنسولين بشكلٍ جيد خلال الإجراءات السنّية، وهنا يمكن الاعتماد على تاريخ تناول الدواء لمعرفة شدة الداء السكري من ناحية، وعلى كمية الأنسولين مقدرةً بالوحدات، ونوعه لمعرفة درجة تحمُّل الغلوكوز، حيث يشير إعطاء أكثر من 20 وحدة / يوم أو أكثر من حقنتين/ يوم إلى أنّ الحالة شديدةٌ جداً.

10- من الأفضل أن تؤجّل المعالجات الروتينية للمريض غير المضبوط، والاستعاضة عنها باستخدام المسكنات ريثما تُضبط الحالة الصحية للمريض.

11- يتمُّ علاج مريض السكري غير المسيطر عليه، والقادم بحالةٍ إسعافية (إنتان شديد، نزف) في المشفى نظراً لتواجد الأجهزة الجاهزة للتعامل مع الحالة الإسعافية.

12- يتطلب مريض السكري البالغ عيار السكر لديه أكثر من 400 ملغ بالمئة استشارة الطبيب الأخصائي. [1] [2]

ما هي أبرز دواعي استخدام الصادّات الحيوية في الداء السكري؟

بالنسبة للصادّات وعلاقتها مع المعالجة المقدمة لمريض السكري، فهناك دراساتٌ تؤكد عدم أهمية استخدام التغطية الوقائية بالصادّات بالنسبة لمرضى السكري المضبوط، والذين لا يوجد لديهم أية مشاكل إنتانية ضمن الحفرة الفموية أي تكون المعالجات روتينيةً بالنسبة لهم.

 أما بالنسبة للمرضى الذين يكون لديهم مشاكل إنتانية، فمن الأفضل أن يتمّ وصف الصادّات لهم، وبدراساتٍ أخرى أكدت أهمية وصف الصادّات كتغطيةٍ وقائيةٍ بالنسبة لمرضى السكري قبل يومين من التداخل العلاجي، وبعد ثلاثة أيام من هذا التداخل، وخاصةً بالنسبة لمرضى السكري غير المضبوط، وممن يكون لديهم مشاكل إنتانية مع تجنُّب الصادّات التي ربما تُسبّب مشاكل جهازية عند هؤلاء المرضى. [2]

المراجع البحثية

1- Gazal, G. (2020). Management of an emergency tooth extraction in diabetic patients on the dental chair. The Saudi Dental Journal, 32(1), 1–6. Retrieved August 20, 2023

2- Park, S. J., Park, Y. J., Chang, J., Choi, S. W., Lee, G., Son, J. S., Kim, K. H., Oh, Y. H., & Park, S. M. (2021). Association between antibiotics use and diabetes incidence in a nationally representative retrospective cohort among Koreans. Scientific Reports, 11(1). Retrieved August 20, 2023

This website uses cookies to improve your web experience.