Skip links
رسم توضيحي يوضح الفرق بين حجم البروستات الطبيعية والحجم عند الإصابة بالتهاب البروستات

التهاب البروستات

الرئيسية » المقالات » الطب » التهاب البروستات

تدقيق لغوي: أ. موانا دبس

يُعدُّ التهاب البروستات Prostatitis من أنواع التهابات الطرق البولية التناسلية عند الذكور الذين تبلغ أعمارهم أقل من 50 عام، ولالتهاب البروستات نوعان: التهابٌ حادّ يكون سببه في الغالب بكتيريا تنتقل لغدة البروستات من الأعضاء الأخرى، كالإحليل مثلاً. والتهابٌ مزمن أو الداء الحوضي المزمن، والذي يكون سببه مواد كيميائية موجودة في البول تُضعف جهاز المناعة. [1]

أعراض التهاب البروستات

تظهر أعراض بولية عند المريض، وتختلف فترة ظهور الأعراض ما بين الالتهاب الحاد والمزمن، حيث تستمر الأعراض في الالتهاب المزمن لعدة أشهر، وهذه الأعراض هي: [2]

1- إحساس بألمٍ وحرقةٍ أثناء التبول، وتُشاهد أكثر في الالتهاب الحاد للبروستات.

2- الإلحاح البولي، وهو الرغبة المُلحّة بالتبول وعدم إمكانية التأجيل.

3- تعدد البيلات أو كثرة مرات التبول أكثر من 8 مرات في اليوم.

4- تغير لون البول وخروج الدم مع البول أحياناً.

5- التبول الليلي.

6- ألم أثناء الانتصاب.

7- حرارة وأعراض تشبه الكريب (الإنفلونزا)، مثل: القشعريرة، والتعب العام.

8- ألم في الخصيتين والقضيب، وينتشر للبطن بشكل عام، ويشاهد أكثر في التهاب البروستات المزمن.

9- صعوبة البَدء بالتبول.

الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالتهاب البروستات

– الذكور الذين يعانون من إصابةٍ في الحوض.

– الذين لديهم مشاكل سابقة في البروستات، مثل: ضخامة البروستات الحميدة.

– الذين يعانون من مشاكل في الجهاز البولي بشكل عام.

– الأشخاص الذين خضعوا لخزعة بروستات سابقاً أو لتركيب قثاطر بوليةٍ لمدةٍ طويلة، خلال فترة بقائهم في المشفى.

– تزداد الخطورة أيضاً عند الأشخاص الذين يمارسون الجنس الشرجي ولديهم ثقافة جنسية ضعيفة. [3]

مضاعفات التهاب البروستات المزمن

1- انتقال البكتيريا إلى الدم والتسبب بتجرثم الدم.

2- انتقال البكتيريا إلى الأعضاء الجنسية المجاورة للبروستات، مما يُسبب للمريض العجز الجنسي.

3- قد يتفاقم التهاب البروستات ويتحول لخراج في الغدة، والخراج هو ظهور كتلة تحوي سائلاً قيحياً أصفر اللون ويكون محاطاً بمحفظة، حيث يتم استئصاله جراحياً خوفاً من انفجاره وانتشار البكتيريا الموجودة فيه. [1]

معالجة التهاب البروستات

لا يوجد علاجٌ دوائيٌّ محدّدٌ لحالة الداء الحوضي المزمن أو التهاب البروستات المزمن، كونه يشمل عدة أعراض تختلف من مريض لآخر، ولا يُنصح بإعطاء المريض الصادات الحيوية بما أن السبب غير جرثومي، يمكن أن يُنصح المريض بالكمادات الدافئة أو القيام بتمارين كيجل (Kegel exercise)، وهي قيام المريض بتقليص واسترخاء عضلات المثانة بشكل متناوب لعدة مرات في اليوم، إضافةً إلى تمارين اليوغا والاسترخاء واستخدام بعض الأعشاب مثل نبات المنشارة النخلية (Saw plametto). [1]

 العلاج الدوائي غير الجرثومي

– سيلودوسين (Silodosin) أو رابافلو (Rapafl).

– مُثبطات أنزيم 5 ألفا ريدوكتاز، مثل: فيناستريد (Finasterid).

– مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية (Non-steroidal anti-inflammatory drugs) NSAIDs، مثل: الأسبرين أو الأيبوبروفين.

– المرخيات العضلية، مثل: أمريكس (Amrix) واسمه العلمي سيكلوبنزابارين (Cyclobenzaparine).

– المهدئات العصبية، مثل: بريغابالين (Pregabalin).

أما بالنسبة لالتهاب البروستات الجرثومي، فيجب إجراء اختبار زرع لمعرفة وصف الصادّ الحيوي المناسب، حيث يجب إتمام الجرعة الكاملة لمدة أسبوعين على الأقل، وقد يضطر المريض دخول المشفى لأخذ الصادّ الحيوي وريدياً حتى تتحسن حالته، ويمكنه إتمام الجرعة فموياً بعدها، وذلك لتجنُّب نكس الحالة وعودة التهاب البروستات مجدداً.

المراجع البحثية

1- U.S. Department of Health and Human Services. (n.d.). Prostatitis: Inflammation of the prostate . National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. Retrieved February 27, 2023

2- Mayo Foundation for Medical Education and Research. (2022, February 19). Prostatitis. Mayo Clinic. Retrieved February 27, 2023

3- NHS. (n.d.). NHS choices. Retrieved February 27, 2023

This website uses cookies to improve your web experience.