Skip links
مجموعة من حبوب الدواء بين يديّ مريض

اضطراب استعمال المواد الأفيونية

الرئيسية » فئة المدونة » الصحة النفسية » اضطراب استعمال المواد الأفيونية

تدقيق لغوي: أ. موانا دبس

ما هي الماريجوانا؟

هي شكلٌ من أشكال المخدرات الأكثر شيوعاً واستخداماً بطرقٍ غير مشروعة، ويتمُّ استعمالها بشكلٍ دوري دون وجود ما يدفع لذلك، وهي مادةٌ تجعل النّفس سعيدةً مبتهجة، لاحتوائها على مواد مخدرة، ويمكن أن تؤدي للانزعاج، والإحساس بالألم في الجسم لدى بعض المُستخدمين.

وإذا استمر فيها بعض الأشخاص، فيمكن أن تتطور لديهم الحاجة النّفسية للاعتماد عليها، ويظهر جسدياً ذلك في صعوبة الحركة، وفقدان الشّغف، ورجفانٍ في الأطراف، وخللٍ في وظائف أجهزة الجسم، ولذلك الانسحاب منها يتطلب علاجاً، لأنه لن يتمّ بالأمر السّهل إذا كان بشكلٍ مفاجئ. [1]

ما هي المواد الأفيونية؟

هي موادٌّ مخدرة، وهي نوعٌ من العقار الذي يحتوي على مواد كيميائية طبيعية واصطناعية تتفاعل مع خلايا المواد العصبية، ولها القدرة على تخفيف الآلام، ويوجد الأفيون في الطّبيعة بالرغم من كونها خطيرة في أشكالها النّقية والدّقيقة المركزة، ويتمُّ تصنيعها باستخدام علم الكيمياء، وهنالك بعض الأمثلة على المواد الأفيونية التي تستخدم في علاج الألم المزمن، والألم الشديد الحاد، مثل: آلام ما بعد العمليات والجراحة، وأمثلتها: [2]

1- أوكسيكودون.

2- أوكسي مورفون.

3- المورفين.

4- الكودايين.

5- الفنتانيل.

والهيروين أيضاً، وهو مادة من مشتقات الأفيون، ويستخدم للحاجات الترفيهية، ويمكن أن تصبح المواد الأفيونية إدمانية، وبشكلٍ كبيرٍ خصوصاً أنها لا تعمل على تخفيف الآلام فحسب، بل تزيد من الإحساس بالسعادة والنّشوة عند بعض الأفراد، وهذا ما يؤدي لزيادة الكميات منه للحصول على التأثير ذاته، ويمكن أن يُسبّب ذلك اضطراب المواد الأفيونية، ولكن لا يصاب من يستخدمها بموجب وصفةٍ طبية، وخاصةً عندما يتمُّ استخدامها بوقتٍ قصير، مثل: التّعافي من عمليةٍ جراحيةٍ في المستشفى.

ما هو اضطراب استخدام المواد الأفيونية؟

هو أسلوب من استعمال الأفيون الذي يؤدي لنمط حياةٍ متعب، ومزاجٍ قلق، وجسد يشبه المؤقت عند الانتهاء من الكمية يستمر في المحاولة لتجنبها، ولكنه لا يستطيع من الاستغناء عنها، فيعود لتناولها من جديد، ويجد الفرد صعوبةً في تغيير موقفه الذي ينتج عن إدمان هذه المادة.

وقد يشمل هذا الاضطراب الاعتماد النّفسي والجسمي، حيث يسيطر هذا الدواء على العقل، والتّفكير، وجميع العواطف والأنشطة، ويصبح استخدامه بمثابة معاقبةٍ للنفس، لكن مع وجود حبٍّ داخلي له، لذلك لا يجد المساوئ فيه، لأنه رغبة، وفي نفس الوقت مرضي. [2]

ما هي أعراض اضطراب المواد الأفيونية؟

يتمُّ وصف إدمان المواد الأفيونية من خلال مجموعةٍ من العلامات والأعراض التي تظهر على المدمن جسمياً ونفسياً من آثار المادة، وهذه الأعراض هي: [3]

1- استخدامها لفتراتٍ أطول من المُعتاد عليه.

2- فشل جميع محاولات الإقلاع عن التّدخين أو التقليل منه.

3- عدم القدرة على تحمُّل المسؤوليات في الوظيفة، أو المدرسة، أو حتى في المنزل بسبب استخدام المواد الأفيونية.

4- الاستمرار في استخدام المواد الأفيونية على الرغم من كل العواقب السلبية والضّارة على الذات، وعلى الأداء في المجتمع.

5- التّخلي عن كل النّشاطات الترفيهية التي كان يمارسها الفرد في السّابق.

6- الاعتماد على جميع المصادر الأفيونية في الوصفات الطّبية.

7- تذوق واستنشاق المواد الأفيونية أو حقنها للحصول على مفعولٍ أقوى، والبعض يعتمد على لفّها بسجائر وتدخينها.

8- الحاجة إلى تناول العديد من الأدوية للوصول إلى الاستمتاع الكامل، والشعور بالمرض عند التّوقف المفاجئ، نتيجة الاعتماد الجسدي المبالغ فيه عليها.

9- ظهور بعض الآثار الجانبية، مثل: النّوم المفاجئ، وخصوصاً طلاب المدرسة.

ما هي أسباب إدمان المواد الأفيونية؟

تعمل الأدوية الأفيونية على التأثير، وتغيير في الدّماغ عن طريق مادة الأندروفين المنتج الاصطناعي، وهذه المواد تُقلّل من الآلام، وتغير من استجابة الدماغ لها، حيث إن إفراز الأندورفين الكاذب يؤدي لمشاعر السعادة والنشوة، وإن اعتماد العقل على هذا الأندورفين يؤدي لإهمال الجسم في إنتاجه.

فكلما زادت المدة في استخدام المواد الأفيونية زادت احتمالية حصول ذلك، ويحصل الاعتماد على المخدرات عندما يعتاد الجسم على هذه الأدوية، مما يؤدي لظهور أعراض الانسحاب عند التّوقف عن الدّواء بشكلٍ مفاجئ، ومن الممكن أن تكون الآثار خفيفةً أو شديدة، ومنها:  [4]

1- التّعرُّق المفرط.

2- القيء.

3- قشعريرة في الجسم.

4- آلام في البطن وإسهال.

5- اكتئاب وحزن.

6- تعب وإرهاق في الجسم.

ما هو علاج اضطراب المواد الأفيونية؟

العلاج المُتّبع في هذه الحالات يجب أن يركز على الفرد بشكلٍ شخصي لكي تكون عملية المعالجة ناجحة، حيث لا يمكن اتباع العلاج الجماعي في حالات هذا المرض، وتتوفر عدة أنواع للعلاج، ومنها: [5]

1- العلاج المُقدّم من أطباءٍ نفسيين، حيث توجد مجموعةٌ من الأدوية التي توصف، ومنها الميثادون، والبوبرينورفين، أو النالتريكسون إلى جانب وجود أخصائيين نفسيين لوضع برامج الدعم النفسي، وإعادة تأهيل للتعافي بشكلٍ تدريجي من اضطراب المواد الأفيونية.

2- العلاج في المستشفى: قد يجبر بعض الأشخاص للذهاب إلى غرف الطوارئ في المستشفى بسبب نوبات ضيقٍ حادة جسمية تصيبهم، وتقدّم المستشفى تقييماً شاملاً للحالة، وما تحتاج إليه من علاجات طبيّة إلى جانب العلاج من هذا الاضطراب.

ويمكن وصف دواء بالنالوكسون في حالة الطوارئ الشديدة أو في حالات علاج الجرعات الزائدة من استخدام المواد الأفيونية، ويقوم بالنالوكسون بالتخلص وطرد المادة المخدرة من مستقبلات الدّماغ، وبإمكانه عكس الجرعة الزّائدة، ويُضاف من أقسام علاج حالات الإدمان.

المراجع البحثية

1- O’Malley, G. F., & O’Malley, R. (2023, October 26). Opioid Use Disorder and Rehabilitation. MSD . Retrieved November 13, 2023

2- Professional, C. C. M. (n.d.-j). Opioid use disorder. Cleveland Clinic. Retrieved November 13, 2023

3- Opioid addiction. (n.d.). CAMH. Retrieved November 13, 2023

4- familydoctor.org. (2023, October 30). Opioid addiction – Pain relief – Signs of addiction. Retrieved November 13, 2023

5- Opioid use disorder. (2022, November 11). Johns Hopkins Medicine. Retrieved November 13, 2023

This website uses cookies to improve your web experience.